عباس حسن
707
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
وزن : فعائل ، بعد خمسة أنواع من القلب كالتي مرّت في الحالة الأولى : « ا » . . . « 1 » أما الصورة التي تقلب فيها كسرة الهمزة فتحة ، ثم تقلب الهمزة واوا بعدها ألف - فحين تكون لام المفرد واوا ظاهرة سلمت في هذا المفرد ؛ نحو : هراوة « 2 » وإداوة « 3 » وجمعها : هراوى ، وأداوى ، على وزن : « فعائل » بعد أن مرّت كلتاهما بخمسة أنواع من القلب وصلت بعدها إلى صيغة التكسير النهائية ، وهذه الخمسة هي : ( ا ) قلب الألف التي في المفرد همزة في الجمع بعد ألف التكسير ؛ فيقال : هرائو ، وأدائو . . . « 4 » ( لأن مفردهما : هراوة ، وإداوة ) . ( ب ) قلب الواو ياء ، لوقوعها متطرفة بعد كسرة ، فتصير الكلمتان : هرائى ، وأدائي . ( ح ) قلب كسرة الهمزة فتحة - طبقا لما سلف - فتصيران : هراءى وأداءى . ( د ) قلب الياء ألفا ؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها ؛ فتصيران : هراءا ، وأداءا . ( ه ) قلب الهمزة واوا - ليشابه الجمع مفرده ، فتصيران : هراوى
--> ( 1 ) والأنواع الخمسة هي : ا - المفرد عشيوة ومطيوة ( بدليل : مطا ، يمطو مطوا ، بمعنى : أسرع . وعشا يعشو عشوا ، بمعنى : ساء بصره . . . ) والجمع : عشايو ، ومطايو ، قلبت الواو ياء لوقوعها متطرفة بعد كسرة ، فصارتا : عشايى ومطايى . ب - قلبت الياء بعد ألف التكسير همزة - طبقا لما تقدم - فصارتا - : عشائى ومطائى . ح - قلبت كسرة الهمزة فتحة ، فصارتا : عشاءى ومطاءى . د - تحركت الياء الأخيرة وانفتح ما قبلها ؛ قلبت ألفا ؛ فصارتا : عشاءا ومطاءا . ه - قلبت الهمزة ياء - لما سبق - فصارتا : عشايا ومطايا . فأنواع القلب الخمسة هنا هي التي سبقت في الحالة الأولى تماما ، إلا أن الواو المتطرفة ؛ هنا تقلب ياء في نظير الهمزة المتطرفة هناك . ( 2 ) الهراوة : العصا الضخمة . ( 3 ) إناء للماء ، يشتهر الآن باسم : الزمزمية . ( 4 ) أما هذه الألف المذكورة في الجمع فهي التي تزاد في صيغة : « مفاعل »